cnimaroc

العزيز: حركة اليسار مطالبة اليوم بتكوين جبهة للمواجهة والاحتجاج على السياسات اللاشعبية واللااجتماعية

21 أكتوبر 2017 - 1:48 م مستجدات , أنشطة مركزية , مستجدات , مستجدات وأخبــار

قال العزيز أن النضال من المهام المطروحة من أجل التغيير الديمقراطي الحقيقي في بعده الاستراتيجي ويتعلق الأمر بدمقرطة النظام الأساسي بالمغرب، وهوما يتطلب حسب العزيز، المراجعة الشاملة للدستور والإصلاح العميق المرتبط بالمسألة الدستورية.

وفي كلمته التي ألقاها أثناء الجلسة الافتتاحية الكبرى للمؤتمر الوطني التاسع بالدارالبيضاء أمس الجمعة 20 أكتوبر الجاري، شدد الأمين العام للحزب على ضرورة إعادة بناء حركة اليسار والإعداد الفكري والسياسي والتنظيمي لتحويل هذا الشعار إلى واقع ملموس، وترجمته الترجمة العملية، مضيفا أن المؤتمر يؤكد إرادته السياسية للمساهمة في توفير شرط الاندماج لفدرالية اليسار الديمقراطي في زمن حدد أفقه في السنتين المقبلتين، على أساس أن يشكل هذا الاندماج اللبنة الأساسية لوحدة حركة اليسار، مبرزا أنه لا مناص من هذا التوجه، ملفتا النظر إلى أن تأسيس جبهة اجتماعية تُعَدّ مهمة من المهمات المركزية في مواجهة الهجوم على المكتسبات الاجتماعية وضرب الحقوق الاقتصادية، وتدهور القدرة الشرائية واتساع دوائر الفقر والبطالة والتهميش الاجتماعي.

ف”حركة اليسار مطالبة اليوم باتخاذ المبادرة العملية، وتشكيل إطار لتجميع كل الطاقات والإمكانيات والتنظيمات الديمقراطية المرتبطة بقضايا المجتمع لتكوين جبهة للمواجهة والاحتجاج على السياسات اللاشعبية واللااجتماعية” يقول العزيز.

إلى ذلك دعا المتحدث ذاته إلى دعم الطبقة العاملة والارتباط بها ارتباطا عضويا في إطار استراتيجية النضال الديمقراطي، معتبرا أن الطبقة العاملة لازالت حاضرة في الواقع الاجتماعي.

ولم يفت العزيز في ورقته أمام الحضور بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني التاسع لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، التأكيد على الدفاع عن الوحدة الوطنية في كل أبعادها من تحصين وحدة التراب بالأقاليم الجنوبية، وتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما في الارتباط بتحرير الإنسان.

 و”بالمناسبة نؤكد أنه لم يعد أي مبرر في عدم المطالبة اليوم بتحرير سبتة ومليلية والجزر؛ فالدولة اليوم مفروض عليها وضع مخطط للمطالبة بتصفية الاستعمار الإسباني” يقول العزيز.

وعبّر الأمين العام عن أسفه في كون البعض حوّل السياسة إلى آلية من آليات التبرير، ولا يجتهدون إلا في محاباة الدولة ومجاراتها، ولا يتقنون غير تكرار مضامين الخطابات الرسمية بلغة أخرى وفي الكثير من الأحيان تكون ركيكة، مشيرا إلى أن الدولة ساهمت في إفراغ السياسة من مضامين رسالتها وحركت أقلامها وأجهزتها للهجوم على الأحزاب والنقابات.

وعن الآفاق أكد العزيز على  ضرورة على العمل على مد الجسور مع الأحزاب الديمقراطية المغاربية لتذليل الصعوبات الذاتية والموضوعية لبناء الاتحاد المغاربي كضرورة اقتصادية وتنموية، تفرضها طبيعة المرحلة التاريخية التي يعيشها العالم، المبني على التكتلات لبناء اقتصادات قوية على المنافسة.

ويذكر أن المؤتمرعرف حضورا وازنا لمختلف التيارات السياسية اليسارية سواء داخل الوطن وخارجه، حيث قُدمت ورقات انصبت في سياق دعم الاتجاه اليساري نحو تحقيق اندماج يروم العمل على توحيد التصورات والرؤى من أجل تخطي العوائق التي تقف في وجه البناء والتنمية، ومن هؤلاء المتدخلين، علي بوطوالة عن فدرالية اليسار الديمقراطي، مصطفى البراهمة الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي، محمد زهير حمدي الأمين العام للتيار الشعبي التونسي، زياد الخلوفي عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطيين الوطنيين الموحد.

الحسين النبيلي