cnimaroc

محطات تاريخية

21 يوليو 2015 - 5:27 م حزبنا , محطات تاريخية
AisPanel

انتفاضة 25 يناير 1959

 

    شكلت هذه الانتفاضة فرصة لتقوية صفوف الحركة الوطنية في اتجاه ولادة  تنظيم جديد، جديد في أهدافه وتوجهاته، جديد في نهجه ومواقفه، خرج بالعمل السياسي والحزبي من دائرته الضيقة إلى فضاء أوسع وأرحب، ومن طوقه العتيق المنغلق إلى إطاره المنفتح على كل شرائح المجتمع وقواته الشعبية الحية . وهو ما أكده الشهيد المهدي بنبركة في قوله :

“إن الأمر يتعلق بنقطة تحول في حياة الحركة الوطنية المغربية التي انطلقت نحو مرحلة جديدة من العمل المنظم الواعي ، المثمر الذي يلبي رغبة الجماهير الشعبية المتوثبة نحو مستقبل أحسن، والذي يواجه مسؤوليات الاستقلال بعزم وحزم.

    انتفاضة  قادتها أطر وطنية تقدمية تشكل خطابها عبر النضال والمقاومة من أجل تحقيق الأهداف التالية :

  1. بناء استقلال البلاد وتمتين وحدتها.
  2. تأسيس دستور ديمقراطي وحكومة شعبية .
  3. تربية الأمة تربية سياسية ديمقراطية
  4. تكوين نهضة اقتصادية تضمن اليسر لسائر أفراد الأمة.
  5. توجيه تطوير البلاد الاجتماعي والثقافي نحو حضارة وطنية عربية إسلامية  .

   انتفاضة حظيت بزخم شعبي كبير عجل بعقد المؤتمر التأسيسي للاتحاد الوطني للقوات الشعبية في شتنبر 1959 .الذي ترجم انتظارات الشعب المغربي في النضال الديمقراطي .

 

 

قرارات 30 يوليوز 1972:

 

    لقد شكلت قرارات 30 يوليوز 1972  استمرارا للدينامية  الحزبية التي شهدها المناضلون الحزبيون على الصعيد الوطني ، والتي رسم مسارها النظري والعملي  الشهيد المهدي بنبركة خلال المؤتمر الثاني للإتحاد الوطني للقوات الشعبية سنة1962 ، وفتح آفاقها التنظيمية الشهيد عمر بنجلون من خلال  الوثيقة التنظيمية لسنة 1965  التي قدمت مقترحا متطورا لهيكلة تنظيمية جديدة  قادرة على الحد من الانحرافات والانتهازية والوصولية غير المسؤولة ، وكفيلة ببناء آليات تنظيمية مواكبة للتحولات الوطنية والدولية . الشيء الذي أدى إلى فتح الطريق نحو الهوية الحقيقية لحزب القوات الشعبية ، وإلى إعادة النظر في الهياكل والتنظيمات الحزبية ، والتفكير الجدي في التحول من ظاهرة اللبس والانتظارية إلى الوضوح  الإيديولوجي الضروري ، وهو ما أفرز نتيجتين هامتين :

        إنجاز التقرير الإيديولوجي الذي حقق تقدما كبيرا في وضوح الهوية الحزبية وفي إنضاج الخيار الاستراتيجي .

        إعادة بناء الأداة التنظيمية بمنظور متطور وجديد .

 

 

المؤتمر الاستثنائي 10-11-12-يناير1975:

 

       شكل المؤتمر الاستثنائي لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي محطة أساسية لاستمرار الحركة الاتحادية الأصيلة ، التي مارست التصحيح  وقاومت كل أساليب و مسلسلات الاحتواء  والانحراف وتفقير العمل السياسي  ، وواجهت كل المحاولات  التي كانت تستهدف إجهاض المشروع المجتمعي للقوات الشعبية .بهدف تصحيح  المسار الحزبي ، و تقوية اللحمة بين مكوناته ومناضلاته ومناضليه  . وقد تشكلت عبر هذه  المقاومة الانتفاضة التصحيحية للمناضلات و المناضلين والأطر الحزبية التي خلصت إلى الانسحاب التاريخي من المؤتمر الوطني السادس للاتحاد الاشتراكي  ( مارس 2001 )  ، لتنظم المؤتمر الوطني السادس الحقيقي  أيام  : 19 ، 20  ، 21  أكتوبر 2001   . وبذلك فتح المؤتمر الاستثنائي  المجال أمام الإشراك الواسع للقواعد الحزبية عبر التنظيمات المحلية والإقليمية والجهوية في القرارات الحزبية ، وإذكاء الصراع السياسي والاقتصادي والاجتماعي وجعله في الواجهة النضالية  .