cnimaroc

“العزيز” نجاح مكونات اليسار في الحفاظ على وحدة الكونفدرالية من نجاح فدرالية اليسار وتسهيل اندماجها

2 نوفمبر 2018 - 2:11 ص حزبنا , أعضـاء المكتب السياسي , أخبار و أنشطة , في الواجهة

 بمناسبة الإعداد والتحضير لإنجاح محطة المؤتمر الوطني السادس للكونفدرالية الديمقراطية للشغل  المزمع تنظيمها أيام 25/24/23 نونبر القادم، وفي لقاء وطني جمعه بالمناضلين النقابيين يوم 28 أكتوبر الماضي بالمقر المركزي للحزب بالدار البيضاء، أكد الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي “عبد السلام العزيز”، أن جميع أحزاب فدرالية اليسار الديمقراطي مُمثلة داخل المكتب التنفيذي للكنفدرالية، مشيرا إلى أن مؤتمر السيديتي لم يُطرح ضمن جدول أعمال الهيئة التنفيذية للفدرالية، وإنما نوقش بشكل منفصل داخل كل حزب على حدة.

وأضاف العزيز، أن مؤتمر الكونفدرالية ينعقد في سياق يتسم بنوع من ضعف العمل النقابي على المستوى الدولي وكذا الوطني، وبالتالي ضعف تأثيره في المجال السياسي، مُرجئا هذا الضعف إلى ’’التحولات التي يعرفها عالم الشغل، خاصة بعد ظهور مجموعة من الشرائح الاجتماعية الجديدة: عمال جدد وموظفين جدد‘‘، وبشكل عام يقول العزيز ’’بروز شغيلة جديدة يصعب تنقيبها، إما لعامل الهشاشة أو تعدد نماذج التشغيل الذاتي، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يُرجع هذا الضعف، إلى تراجع الدعم  السياسي/ الحزبي  للإطارات النقابية، بخلاف فترة الخمسينات والستينات، التي   كانت فيها النقابات تلقى دعما كبيرا من طرف أحزاب سياسية يسارية وشيوعية والتي كانت قوية‘‘.

وفي هذا السياق، يتابع عبد السلام العزيز، فـ’’الرهان الأساسي المطروح على الكونفدراليين، هو المناقشة والتفكير في آليات تجديد العمل النقابي، وكيفية التعامل مع هشاشة عالم الشغل واستهداف شرائح جديدة من الشغيلة، ثم التركيز على وحدة المنظمة بتنوعها، باعتبارها إطارا يجمع كل الحساسيات خاصة اليسارية، ثم التفكير في كيفية خلق تناغم بين الحركات الاجتماعية والمنظمات النقابية، والنضالات السياسية اليسارية، والبحث على آليات للوحدة النضالية لكل الحركات ذات المصلحة في التغيير الديمقراطي،  على اعتبار أن ’’السيديتي‘‘  تنظيم نقابي يحمل منذ تأسيسه شعار التغيير، ليس فقط على مستوى ميدان الشغل، وإنما دائما بربطه ما بين العمل السياسي والعمل النقابي، وبالتالي الحفاظ على ربط العامل بقضاياه السياسية كمواطن ومستقبله وربط العمل النقابي بدمقرطة الدولة والمجتمع، قبل أن يخلص الأمين العام للمؤتمر الوطني الاتحادي إلى القول بأنه ’’كلما نجح مناضلونا وتوافقوا وحافظوا على وحدة نقابتهم بمختلف الحساسيات الممثلة فيها، كلما يسروا عمل فدرالية اليسار الديمقراطي ودعموا اندماج أحزابها‘‘.

L’image contient peut-être : 32 personnes

cnimaroc.ma / متابعة