cnimaroc

بيان مجلس المناضلين لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي الصخيرات/تمارة

5 فبراير 2019 - 4:51 م مستجدات , أنشطة جهوية وإقليمية , مواقفنــا , بيـانات وبلاغـات , أخبار و أنشطة , في الواجهة

    انعقد، بمقر حزب المؤتمر الوطني الاتحادي بتمارة، اجتماع لمجلس المناضلين، يوم السبت 02 أبريل 2019 بمقر الحزب بتمارة، تداولوا خلاله في مجموعة من القضايا التنظيمية والاجتماعية والسياسية، بموازاة مطارحة الأوضاع المعيشية لساكنة إقليم تمارة، وانشغالاتهم الأساسية. وبعد نقاش جاد ومسؤول استحضر فيه المجتمعون السياق الوطني المتسم بالانحباس السياسي والاحتقان الاجتماعي وتأزم الأوضاع نتيجة الاختيارات اللاشعبية للدولة، والارتهان لإملاءات الدوائر المالية الامبريالية الرامية إلى تفكيك الخدمات الاجتماعية وتمهيد السبل لخصخصتها وتسليع وظائفها، خدمة للجشع الرأسمالي وافتراس ثروات البلاد عبر شركاته العابرة للقارات، وتقف مدينة طنجة نموذجا صارخا لهذا التوحش الرأسمالي، في سياق تبادل حر يضرب في الصميم أي نزعة نحو التحرر وبناء الدولة الوطنية الراعية لمصالح المواطنين والطبقات المسحوقة، وقد أسفر كل ذلك عن إجراءات تبنتها حكومة لتصريف قرارات تعبر عن امتثال فاضح لتوجيهات الرأسمال الدولي، همت بالأساس الزيادة في أثمنة المحروقات والخدمات والمواد الأساسية وضرب مكتسبات الأجراء، وشن حملة ضريبية على التجار الصغار وعموم المواطنين وإقبار صندوق المقاصة، برفع يد الدولة عن دعم الفئات الاجتماعية والهشاشة الاجتماعية، التي يستثنى منها فئة قليلة أفسدت المجتمع، واتخذت من العمل السياسي والحزبي مطية لخدمة مصالحها عبر إفساد العملية الانتخابية، بشراء الذمم وفبركة المجالس المسيرة، ولعله السياق ذاته والعبث نفسه الذي ينعكس بسلبياته وعفونته على الأوضاع المحلية بإقليم تمارة، حيث استمرار الفساد في تدبير الشأن المحلى من قبل المسؤولين والمنتخبين على حد سواء. فبعد أن مرت الانتخابات بالطريقة المعهودة، حيث توزيع المال واستغلال حاجات وجهل الكتلة الناخبة المصوتة وخروقات عديدة شابت العملية، أفرزت مجالس محلية مشلولة عاجزة عن المبادرة والمساهمة في التنمية المحلية بتوفير الخدمات الأساسية للساكنة التمارية، من صحة وسكن لائق وشغل ونقل وأمن وبنية تحتية.. وانتشار  فظيع للدواوير وأحزمة الفقر والبؤس، وما يصاحب ذلك من انتشار للبطالة وتعاطي وترويج المخدرات وازدياد الشعور بانعدام الأمن وارتفاع حوادث العنف والسرقات. وتزداد هذه الوضعية رداءة في المجال العقاري الذي يعرف تسيبا واضحا وتسلطا على بعض العقارات التي تنتزع من أصحابها الشرعيين، وفضائح الاستيلاء على الملك العمومي البحري بالهرهورة، إلى جانب الخرق السافر للمعايير التقنية المعمول بها، كغياب المساحات الخضراء والإضرار بالبيئة وإهمال المرافق السوسيوثقافية والاقتصادية الضرورية..

          إن مجلس المناضلين بحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، وهو يستحضر كل ما سبق، فإنه:

  • يدين كل الأحكام الارتجالية والجائرة التي صدرت في حق مناضلي حراك الريف وجرادة وزاكورة وغيرها، ويدعو إلى إطلاق سراحهم.
  • يستنكر المحاكمات والتضييق الممنهج على الحريات النقابية، ويعلن تضامنه اللامشروط مع الأخوين عبد الحق حيسان وعبد الله رحمون.
  • يتشبث بمطلب توحيد اليسار في إطار فيدرالية اليسار الديمقراطي، لمواجهة التراجعات الخطيرة التي تعرفها البلاد.
  • يندد بتدهور الأوضاع بإقليم الصخيرات-تمارة، باعتباره تدهورا شاملا يمس كافة المجالات الحيوية، من صحة وتعليم وسكن وأمن وبنية تحتية… نتيجة تقاعس السلطات والمنتخبين عن أداء مهامهم كفاعلين تنمويين.
  • يدعو الجهات المسؤولة إلى الانكباب بالجدية اللازمة على إصلاح الوضع الصحي بالمدينة والإفراج عن مشروع المستشفى الإقليمي المتعدد الاختصاصات.
  • يطالب بالكشف عن العقارات المنهوبة من أصاحبها الشرعيين ضدا على القوانين، وإعادة الحق إلى دوي الحقوق الأصلية، ومعاقبة المتورطين في هذا النهب.
  • يدين الانتشار المخيف للباعة المتجولين في الإقليم والفوضى العارمة المترتبة عن احتلال الشوارع والأرصفة والممرات، ويدعو السلطات لتوفير فضاءات خاصة بهم، صونا للطابع الجمالي للمدينة.
  • يدعو جميع القوى الديمقراطية الحية بالإقليم من فعاليات سياسية وجمعوية، ونخب الإقليم من أساتذة وأطباء ومحامين وعمال وتجار ومهنيين وحرفيين ونساء وشباب… إلى الاصطفاف وتوحيد النضال والالتقاء حول مطلب الدفاع عن العيش الكريم والتنمية الحقيقية للإقليم باعتبارها مسؤولية جماعية.

 

عن مجلس المناضلين

لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي

الصخيرات/تمارة