cnimaroc

“النضال من أجل التغيير الديمقراطي ودور النساء والشباب” محور ندوة لمنظة الشباب وفرع السفينة بالرباط

8 مايو 2019 - 2:09 ص أخبار و أنشطة , مستجدات , أنشطة جهوية وإقليمية , أخبار و أنشطة , في الواجهة
Banner_MBS_Hafter_Aba6eel
 بتاريخ 05 ماي 2019 بالرباط وتحت شعار “النضال من أجل التغيير الديمقراطي ودور النساء والشباب”، نظما فرعي حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، ومنظمة الشباب الاتحادي بالرباط، ندوة سيرتها الأخت فاطمة الزهراء الكاتبة العامة لفرع منظمة الشباب الاتحادي بالرباط وأطرها الأخ الأمين العام للحزب الاستاذ عبد السلام العزيز والأخت الاستاذة فاطمة الزهراء تامني الكاتبة العامة لمنظمة النساء الحزبي وعضوة المكتب السياسي، والأخ الاستاذ يوسف بوشواطه الكاتب الوطني لمنظمة الشباب الاتحادي وعضو المكتب السياسي.
في البدء تدخل الأمين العام عبد السلام العزيز ليوضح مفهومي التغيير الديمقراطي، والانتقال الديمقراطي، واعتبر أن مفهوم الانتقال الديمقراطي السلس يتوقف على إرادة الحاكمين من جهة، وتجاوبهم مع طموح ومطالب جماهير الشعب المغربي، كما أن الانتقال الديمقراطي يتطلب وجود دستور ديمقراطي، وان تكون الجماهير معبأة خلف برنامج يعبر عن مصالحها وعلى قناعة راسخة في النضال من أجل التغيير والانتقال الديمقراطي، وأكد الأمين العام أن النساء والشباب هما القوى الاولى ذات المصلحة في الانتقال الديمقراطي… كما طرح السؤال بماذا سيتحقق الانتقال الديمقراطي؟
فالواقع يفرض ضرورة وجود قوى ضاغطة، كما أكد على ضرورة بناء حزب وازن قادر على قيادة الانتقال، مرفوق بوجود جبهة اجتماعية مناضلة ووضوح فكري وبرامجي…
وتدخلت الاستاذة فاطمة الزهراء تامني، حول التاريخ النضالي للنساء  ومساهمتها في الكفاح الوطني حتى بحمل السلاح ضد المستعمر، وفي مساهمتها الفعالة في النضال الاجتماعي القانوني والدستوري والسياسي، رغما على أنها لم تحقق الشيء الكثير في هذا المجال.. فالتغيير الديمقراطي يفرض أن يتلازم التغيير الذاتي، مع التغيير في النظام الاجتماعي وان يتلازم الدستور مع الحركة الديمقراطية، فاغلب القوانين كانت مخيبة للآمال للحركة النسوية حيث تعاني من حصار وضغوط العقلية الذكورية الطبقية أساسا، فما هو المطروح، وما هي حاجيات الحركة النسائية ؟ ضرورة طرح قضايا النساء والترافع عنها على مستوى كل القضاياها الاجتماعية، مع ضرورة التحالف مع القوى الديمقراطية ومع الجمعيات النسوية الجادة.
وفي الأخير ختم الكاتب الوطني لمنظمة الشباب الاتحادي الاستاذ يوسف بوشواطة، الذي أكد أن النضال الديمقراطي هو فعل سياسي ونضال من أجل التغيير الديمقراطي، فالنضال السياسي لا يستقيم إلا بثلاث مراحل ـ ماضي ـ ويعتبر الذاكرة. وـ الحاضرـ وهو الممارسة والتدبير. وـ المستقبل ـوهو الرؤية، كما ذكّر بفترة بداية ما بعد الاستقلال التي كان يقودها الشباب أمثال الشهيدان المهدي بنبركة وعمر بن جلون… حيث كانت شرعية الدولة مطعون فيها، عكس ما يجري في الفترة الأخيرة وبداية القرن الواحد والعشرين حيث تحول الطعن في الدولة الى الطعن في شرعية الأحزاب مما جعل الانتقال الديمقراطي عسير المنال.
وفي الختام، تساءل الكاتب الوطني لمنظمة الشباب الاتحادي  عن دور النساء والشباب ومصلحتهم وفعاليتهم في الانتقال الديمقراطي، الشيء الذي يفرض تقوية الذات، وبناء جبهة اليسار من أجل الانتقال الديمقراطي. واختتمت الندوة بفتح باب النقاش، والذي لم يخرج عن التأكيد على ضرورة تعزيز دور الشباب والنساء على انهم القادرين على قيادة التغيير الديمقراطي وبناء الذات لتكون فيدرالية اليسار هي نواة التغيير الديمقراطي…
cnimaroc / محمود البوعبيدي