cnimaroc

ماذا قال أعضاء المكتب السياسي المشاركون في تخليد الذكرى 38 لانتفاضة 20 يونيو بالدار البيضاء

3 يوليو 2019 - 1:11 ص مستجدات , مستجدات وأخبــار

نظمت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تظاهرة بالقرب من مقبرة الشهداء في الدارالبيضاء، صبيحة يوم أمس الأحد 30 يونيو 2019، وذلك تخليدا للذكرى 38 لأحداث 20 يونيو 1981.

وفي كلمة له، حذر عبد القادر الزاير، الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من تكرار أجواء الاحتقان، التي عاشها المغاربة، في عام 1981، مبرزا أن الأوضاع الاجتماعية، التي عاشها المغاربة، في عام 1981، يعيشونها اليوم.

كما طالب عبد القادر الزاير، الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حكومة سعد الدين العثماني بالإستقالة، لأنها عاجزة عن تقديم الإجابة على القضايا الأساسية التي يطرحها المواطنون، في مجال الصحة والتعليم والشغل.

ودعا عبد القادر الزاير، في ختام كلمته، كافة الكونفدراليات والكونفدراليين والقوى السياسية الديمقراطية والمناضلة، إلى جعل يوم 20 يونيو، يوم عيد كونفدرالي، تخليدا منها لهذه الذكرى الملحمية في تاريخ نضال الطبقة العاملة المغربية بقيادة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ومعها الشعب المغربي.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو e002855f-7e3d-4087-a942-e1e872b660ec.jpg

وفي تصريح للأخت فاطمة الزهراء التامني عضوة المكتب السياسي لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، خصت به موقع الحزب ، اعتبرت أن ” تخليد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لذكرى انتفاضة 20 يونيو 81 يأتي في سياق مشحون لا يختلف كثيرا عن دواعي الانتفاضة المجيدة، كما أن شعار “حذار” الذي اتخذته الذكرى 38 كشعار  لهذه السنة، له حمولة والتي يجب أن ينتبه إليها المعنيون بالأمر..وهي مناسبة ندعو من خلالها الدولة إلى أن تحتكم للعقل لأن المغرب لا يحتمل مزيدا من الاحتقان”.

واعتبر الأخ محمد الحطاطي بدوره، “أن محطة 20 يونيو تمثل في المشهد السياسي الحزبي والنقابي تاريخا شاهدا على تعامل الدولة القمعي مع الاحتجاجات السلمية ومع النضالات الجماهيرية التي تتعلق بالحقوق الأساسية للعيش الكريم”.

في ذات السياق اعتبر الأخ يونس فيراشين، ” أن 20 يونيو 1981 هي ذكرى انتفاضة الشعب المغربي من أجل الديمقراطية والكرامة والعيش الكريم..” كما اعتبر “أن شعارات ومطالب 1981 ما زالت حاضرة إلى اليوم..”

في حين اعتبر الأخ عبد الغني الراقي، “ذكرى 20 يونيو 1981 بالنسبة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل هي قضية كشف للحقيقة والمساءلة، نحن سنطرح دائما سؤال البحث عن الحقيقة ومحاسبة كل من كانت له يد في تلك الجرائم التي سالت فيها دماء الشهداء…”

الأخ محمد البهيج اعتبر “تخليد ذكرى انتفاضة 20 يونيو 81 المجيدة في ذكراها 38 من طرف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تحت شعار “حذار”، تحمل رسالتين أساسيتين، الرسالة الأولى للدولة حتى لا تتكرر مٱسي المغاربة من خلال قمعها لاحتجاجاتهم الاجتماعية السلمية. والرسالة الثانية للمناضلين الكونفدراليين من أجل ربط ماضيهم بحاضرهم واستشراف مستقبل العمل السياسي والنقابي الكونفدرالي في ظل واقع لازال يحمل معه بذور الاحتقان الاجتماعي الذي كان سببا في انتفاضة 20 يونيو المجيدة..”

cnimaroc / متابعة