cnimaroc

الكتاني: تبرعات القطاع الخاص ضعيفة وكورونا كشف ضُعف الاستثمار الاجتماعي ببلادنا

24 مارس 2020 - 7:45 م مستجدات , الصحــافة الوطنية , أخبار و أنشطة , في الواجهة
10003124_587073374709966_922857718_n

اعتبر الخبير الاقتصادي “عمر الكتاني”، أن ما تم جمعه من تبرعات في صندوق تدبير أزمة كورونا، وإن وصل إلى حوالي 22 مليار درهم، متجاوزا التوقعات، إلا أنه في نظر الخبير يكفي فقط لتغطية خسائر شهر واحد حسب توقعاته. وقال إن هذه الأموال ستغطي حوالي 66 في المائة من كلفة كورونا على الاقتصاد الوطني لشهر واحد على اعتبار أنه يتم شهريا سداد 45 مليار درهم في الشهر، مشددا على أن مساهمة القطاع الخاص في تدبير الأزمة ضعيف وعليه الدفع أكثر في اتجاه تدبير سليم للحالة الطارئة التي تمر منها بلادنا من خلال مساعدة القطاع العام.

 واستبعد أن يتم تسجيل نسبة نمو أزيد من 2,3 في المائة، كما قال والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري في تصريح صحفي، معتبرا أنه إذا تم تسجيل 1 في المائة في ظل هذه الظرفية فإنه سيعتبر إنجازا.وأبرز الكتاني في تصريح إعلامي، أن كورونا فضح الاستثمار الاجتماعي في المغرب، قائلا إنه كان غائبا تماما، وهو ما يزيد من تأزيم الوضعية، معتبرا أنه حان الوقت لسن نظام تقشفي حين تمر هذه الأزمة. مقارنا المغرب بعدد من الدول الأوروبية التي قال إنها تقاوم الآن الوباء بتجهيزاتها وبنياتها الطبية المتوفرة.

المشكل الآن ليس في ماذا سيتكبده الاقتصاد الوطني، يقول الكتاني، مادام مرتبطا بالعالم المتضرر كله بكورونا، بل بالدروس التي سيستخلصها المغرب حين تمر الأزمة، مشددا على أنه حان الوقت لاعتماد نظام استثماري وليس إنتاجي كما كان في السابق، من خلال الاستثمار في البنيات التحتية والموارد البشرية وتشييد البنيات الاجتماعية التي يمكننا بها مواجهة أي طارئ، خصوصا أنه لا يمكن الاعماد على أوروبا بعد مرور هذه الأزمة لأنها هي أيضا متضررة أكثر من المغرب.

cnimaroc / متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *