cnimaroc

شدرات عن كتاب “الزمن الاجتماعي بالمغرب : أحاديث نوبير الأموي”

7 نوفمبر 2020 - 12:48 ص مواقفنــا , إصدارات و منشورات , أخبار و أنشطة , في الواجهة

أول حوار أجراه نوبير الأموي كان مع جريدة ” الديمقراطية العمالية ” بتاريخ 14 مارس 1979، أي أربعة أشهر بعد المؤتمر التأسيسي الذي انتخبه كاتبا عاما للكونفدرالية الديمقراطية للشغل. أما ثاني حوار فكان مع مجلة جون أفريك التي تصدر بفرنسا، وذلك بتاريخ 23 يناير 1980، حيث يمكن اعتبار ذلك مؤشرا على حضور الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على الساحة الوطنية والدولية، ولم تمض على تأسيسها إلا سنة وبضعة شهور، والسبب نضالاتها وتضحيات مناضلاتها ومناضليها، في إضراب 30 مارس 1979 الوطني بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني، وإضرابات 10 و11 أبريل 1979 في عدة قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والبترول والغاز وغيرها، وما أعقب ذلك من حملة قمع شرسة واعتقالات ومحاكمات. وقد تصدر هذا الحوار مع جون أفريك تقديم هو عبارة عن بورتريه مختصر للأموي وهو في بداية تحمله للمسؤولية، جاء فيه : “وجه مستدير، شارب كبير كثيف، جسم ممتلئ، ذلك هو محمد نوبير الأموي (41 سنة) الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل والذي لم يفقد أي شيء من أصوله الفلاحية.. يحدث له أن يستشهد بماركس، ولكنه لم يتعلم الصراع الطبقي في الكتب، كان معلما في بداية الاستقلال، ثم أصبح مفتشا في التعليم بعد 10 سنوات. لقد ناضل محمد الأموي أولا في صفوف المركزية النقابية (الاتحاد المغربي للشغل) والتي كانت آنذاك المنظمة الوحيدة للشغيلة المغربية، ولكنه كان من بين الأوائل الذين حاربوا سياسة “السلم الاجتماعي” التي مارستها القيادة (قيادة المنظمة).

وقد أصبحت النقابة الوطنية للتعليم التي ساهم في تنشيطها، العمود الفقري للكونفدرالية الديمقراطية للشغل. فمن هو الشخص الذي كان مؤهلا أكثر ليصبح كاتبا عاما للكونفدرالية الديمقراطية للشغل غير الأموي.وللإجابة على أسئلتنا، أخذ السيد نوبير الأموي يسرد على مسامعنا سيلا من المعلومات والبراهين كأنه لا يخاطب صحفيا، بل أحد المناضلين المضللين، ثم ينتهي أخيرا إلى جمع أفكاره في جمل مركزة وقصيرة.. ويبدو جليا أن السيد محمد الأموي ليس متعودا على لعبة الاستجوابات الشيء الذي يضفي على حديثه مزيدا من الصدق والصراحة..”

cnimaroc / محمد عطيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *