cnimaroc

كونفدراليو التعليم يدعون لتوحيد النضالات الفئوية لمواجهة ما يحاك ضد المدرسة العمومية

20 نوفمبر 2020 - 5:34 م مستجدات , مستجدات وأخبــار

دعا المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى توحيد النضالات الفئوية لمواجهة ما يحاك ضد المدرسة العمومية، وضد مكتسبات وحقوق ومطالب الشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها؛

جاء ذلك من خلال برلمان النقابة الوطنية للتعليم، المنعقد يوم الأحد 15 نونبر 2020، تحت شعار:” توحيد المعارك النضالية من أجل التصدي للهجوم على المدرسة العمومية، والدفاع عن كرامة وسلامة الشغيلة التعليمية، وانتزاع حقوقها وصيانة مكتسباتها”، في دورة الفقيد محمد بلاط، وذلك عربون وفاء واعتراف لهذا المناضل الفقيد، الذي كرس حياته وجهده وفكره عبر واجهات متعددة للمساهمة في تحقيق مغرب الديموقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. حيث تم تناول الملف التعليمي الذي اتسم بالارتباك والارتجال على مستوى القرارات والإجراءات المتخذة، واستفراد الوزارة بتدبير الشأن التعليمي، وتهميش الحركة النقابية في خرق سافر للدستور وللأعراف والاتفاقيات الدولية، والانحياز والرضوخ للوبيات القطاع الخاص، الذي أثبتت الأزمة جشعه، وافتقاده للحس الوطني. واعتبر المجلس الوطني لقطاع التعليم الكونفدرالي، مغادرة 140 ألف تلميذ للتعليم الخصوصي نحو التعليم العمومي، والتي لم يتم استيعاب دلالتها، تستوجب توفير كل شروط بنية الاستقبال، والانكباب على إصلاح المدرسة العمومية لتأهيلها كي تؤدي مهامها وأدوارها التاريخية.

كما اعتبر المجلس ذاته، التأرجح بين التعليم الحضوري و ما سمي بالتعليم عن بعد، الذي برهنت الجائحة عن فشله، وارتباك البروتوكول الصحي، بل وخرقه في مراكز الأقسام التحضيرية للمدارس العليا للمهندسين، جعل الدخول المدرسي أسوأ من سابقيه، و حول العديد من المؤسسات الى بؤر للوباء، مست التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

ولم يفت المجلس الوطني التأكيد على أن الملف المطلبي لنساء ورجال التعليم عامة، قد طبعه التجاهل الكلي، بما في ذلك حتى بعض الملفات التي حصل فيها تقدم نسبي، حيث ظل مصيرها كما النظام الأساسي مجهولا. وبدل التعاطي الإيجابي مع مطالب الشغيلة، عمدت الحكومة الى تأجيل الترقية والتسوية المالية للمستحقين، واللجوء إلى القمع الوحشي للاحتجاجات المشروعة والعادلة لمختلف الفئات التعليمية.

cnimaroc / متابعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *