cnimaroc

فيدرالية اليسار: تدعو إلى دعم المقدسيين في مواجهة الاحتلال الصهيوني

11 مايو 2021 - 1:57 ص أخبار و أنشطة , في الواجهة , فيدرالية اليسار الديمقراطي

دعت فيدرالية اليسار الديمقراطي، كل الإطارات السياسية والنقابية والحقوقية والنسائية والشبابية والثقافية.. إلى الوعي بخطورة المنعطف الذي تمر منه القضية الفلسطينية، ولوحدة الصف بإطلاق مبادرات نضالية موازية لصمود المقدسيبن في مواجهتهم لمصادرة العدو الصهيوني لبيوتهم ومنازله.

وأشارت الفيدرالية، في بيان، إلى أن جيش الاحتلال الصهيوني اقتحم باحة مسجد القدس، متسببا في عشرات الإصابات الخطيرة جدا في صفوف الفلسطينيين، بالإضافة إلى أنه أدى إلى جملة من الاعتقالات.

وذكر البيان، أن احتجاجات الفلسطينيين تصاعدت في محيط القدس، إثر محاولة الصهاينة لمصادرة بيوت قديمة للفلسطينيين خصوصا بحي “الشيخ جراح”، مبرزا أن صمود المقدسيين كان بطوليا في مواجهة آلة البطش الصهيونية للمستوطنين، في الأحياء الأخرى والأبواب المحادية لباحة القدس، قرب باب المغاربة، باب العامود، باب السلسلة والبلدة القديمة.

وقالت الفيدرالية إنها تدعم “مقاومة الشعب الفلسطيني البطولية، بكل الأشكال النضالية التي يخوضها المقدسيون، لوقف مصادرة البيوت والأراضي الفلسطينية وجريمة إخلائها القسري”، مزكية “كل مبادرات وحدة الصف الفلسطيني في نضاله من أجل مواجهة الاحتلال الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية على كامل التراب الفلسطيني وعودة اللاجئين، وتحرير كل الأسرى”.

وأكدت على “الحق الثابت للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وأن الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين العزل، تصنف حسب المعايير الدولية في باب الجرائم ضد الإنسانية، والتي بقيت دون مساءلة أو عقاب، وهو ما يفضح تواطؤ المنتظم الدولي وقواه النافذة، ويلقي المسؤولية على منظمة الأمم المتحدة، والدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن حول غض الطرف على هاته الانتهاكات الجسيمة”، وفقا لتعبير البيان.

واعتبرت  الفيدرالية “الخطوة التي أقدمت عليها الدولة المغربية، بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، شيكا على بياض للاحتلال الإسرائيلي، بإطلاق يده للسطو على مزيد من الأراضي والبيوت الفلسطينية، تماهيا مع سياسة التطهير العرقي في القدس”.

وجدّدت الفيدرالية انخراطها في كل الأشكال النضالية الوحدوية وطنيا ودوليا لدعم الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.

cnimaroc / متابعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *